كلمة الرئيس

Présdient

قطع مسلسل إصلاح الغرف المهنية بالمغرب أشواطا مهمة في مسعى لجعل هذه المؤسسات الدستورية حلقة أساسية في خدمة قضايا الفاعلين الاقتصاديين، والمساهمة في تنشيط الحياة الاقتصادية و جلب الاستثمارات. و ضمن هذا المنحى منحت صفة "الجهوية" بعدا جديدا لهذه الغرف، حيث بالإضافة إلى إشباع نفوذها الترابي، أمست تتطلع للعب أدوار يمتزج فيها الطموح بالرغبة في تحقيق التكامل الاقتصادي بين مدن و أقاليم الجهة في ظل جهوية متقدمة أفضت إلى ميلاد 12 غرفة جهوية للتجارة والصناعة والخدمات.

واعتبارا لمكانة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة وتموقعها في محيط جغرافي استراتيجي تعززه المؤهلات الاقتصادية التي حولت هذه الجهة بفضل الاهتمام الملكي السامي إلى ثاني قطب اقتصادي على الصعيد الوطني، فإن هذه الغرفة المهنية ارتأت وفي مضمار التفاعل مع مستجدات هذه المرحلة تطوير آلياتها التواصلية و استثمار التكنولوجيا الحديثة في نقل المعلومة لفائدة منتسبيها وعموم الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين وذلك عبر تحيين موقعها الالكتروني الذي سيعمل على تقديم المعلومات و المعطيات الشاملة عن الظرفية الإقتصادية بالجهة، ومواكبة المستجدات الاقتصادية والتشريعية ذات الارتباط باختصاصات الغرفة، مع التركيز على فرص الاستثمار، و الإعلان عن المعارض و الملتقيات و المواعيد التجارية و الاقتصادية.

. وإذ نتوخى ترسيخ خيار القرب، ندعو جميع منتسبينا من تجار وصناع وخدماتيين إلى زيارة موقعنا والتعبير عن مقترحاتهم و آرائهم و انتقاداتهم بالشكل الذي بمقدوره بلورة هذه التجربة وإنجاحها في خضم الرهان الذي نعتمده من أجل خدمات ترقى إلى طموح المنتسبين وتساهم في التنمية و النهوض باقتصاد الجهة، و جعلها بالتالي في مستوى التنافسية مع باقي الجهات الأخرى.


كلمة السيد عمر مورو رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة